tout ce qui touche la MUSULMANE au sein de son entourage
إن الأمم والشعوب والدول، تفتخر بعظمائها، وتبني بهم أمجادها وتؤسس التاريخ لمنقذيها، وما علمنا، ولا عرفنا، ولا رأينا، رجلاً أسدى لبني جنسه ولأمته من المجد والعطاء والتاريخ، أعظم ولا أجل من رسول الله . الرسول عليه الصلاة والسلام هو أعظم الناس، وإذا سمعت...
Lire la suite