إن ما يتعرض له أبناؤنا وأشقاؤنا في فلسطين الغالية هو حرب إبادة وتصفية عرقية لا تقل في بشاعتها عما حدث للفلسطينيين في زمن نكبة 1948، بل في الماضي عندما كان الصهاينة القتلة يتهيأون لإقامة دولتهم الإرهابية، لم يكن أحد منهم يجاهر بجرائمه أمام المجتمع الدولي، بل يخفي معالمها.
ولكن في حاضرنا المرير، يتباهى السفاحون الإسرائيليون بما يرتكبونه من مجازر وعمليات تدمير وهدم... يفعلون كل ما يحلو لهم من جرائم حرب في وضح النهار ودون خجل أو حياء، يفعلون كل ما يحلو لهم وكأنهم يريدون أن يتفوقوا، ليس فقط على النازيين في زمن الحرب العالمية الثانية، بل وأيضاً على التتار الذين أحرقوا ودمروا البلدان الإسلامية التي غزوها على يد السفاح هولاكو ...
يفعلون هذا وهم مطمئنون بأنهم في منأى عن الردع أو العقاب. فالمجتمع الدولي لا حول له ولا قوة، ومجلس الأمن يخضع لقبضة الفيتو الأميركي، والعرب في حالة عجز وهوان وغير قادرين على نجدة بني جلدتهم في فلسطين
¤¤¤¤¤¤¤
حصاد الأجرام الصهيوني
سنتناول ان شاء الله تعالى خلال هذه الصفحات بعض من مظاهر الارهاب والاجرام اليهودي، فسنتناول ما يلي :