Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

bienvenue

ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه،
 وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
 . قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟! قال: حلق الذكر

 

 

أذكار الصباح

أذكار المساء
 
استمع الي أذاعة القران الكريم


 

Recherche

Rappel

Il y a    personne(s) sur femmes musulmanes

Que Du Vieux

                                                                                                          

 
  


Seigneur!ne laisse pas dévier nos coeur aprés que tu nous aies guidés,et accorde nous , ta miséricorde.C'est toi,certes, le grand Donateur!

"Ô Seigneur ! Je cherche protection auprès de Toi contre les tourments de la tombe, contre le supplice de l'Enfer, contre la tentation de la vie et de la mort et contre le mal de la tentation de l'Antéchrist."

"Ô Seigneur ! Je me suis fait beaucoup de tort à moi-même et il n'y a personne qui puisse pardonner les péchés sauf Toi. Pardonne-moi donc d'un pardon de Ta part et accorde-moi Ta miséricorde. Certes, c'est Toi le Pardonneur, le Très Miséricordieux."

"Ô Seigneur ! Aide-moi à T’invoquer, à Te remercier et à T’adorer de la meilleure manière." .


 

Une nouvelle rubrique consacrée pour  LES 40 HADITHS NAWAWI sur Femmes musulmanes , vous y trouverais inch'Allah les Matn des 40 hadiths accompagnées biensûr de leurs explications .

 

 

 

 

18 février 2007 7 18 /02 /février /2007 23:51

أيّد الله عز وجل أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ومدحهم في القرآن، وجعل الخيرية في اتباعهم، وأثنى سبحانه وتعالى عليهم في كتابه، وجعل العزة في اتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين جمعوا القرآن والسنة، وانتشروا ونشروا شرع الله الحكيم، فإذا رفعت راية الجهاد كانوا هم المجاهدين والمجاهرين الأوائل في حمل لواء الدين وتبليغه، ولا يخافون في الله لومة لائم، أقاموا دولة الإسلام، وارتفعت كلمة التوحيد في بلاد الفرس والروم بسببهم وإخلاصهم لربهم، رفع الله من قدرهم وأعلى منزلتهم.

 

هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم ورضوا عنه، اختارهم الله من بين البشر ليكونوا أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم، يتنافسون ويتسابقون بين بعضهم على الآخرة، وحذر الرسول عليه الصلاة والسلام من الطعن فيهم قال: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه" رواه مسلم

وإذا ذكر الصحابة رضي الله عنهم عند الحَسَن البَصريّ رحمه الله، قال عنهم: "شهدوا وغِبْنا، وعلموا وجهلنا، فما اجتمعوا عليه اتبعنا، وما اختلفوا فيه وقفنا"، وسئل الإمام أحمد رحمه الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة -رضي الله عنهم أجمعين- فقال: "ما أراه على الإسلام"، وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: "فمن سبَّهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم، ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذَّب الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضلهم، ومكذبه كافر"، وساق اللالكائي بسنده أن الحسن بن زيد، لما ذكر رجل بحضرته عائشة رضي الله عنها بذكر قبيح من الفاحشة، فأمر بضرب عنقه، فقال له البعض: هذا رجل منا، فقال: "معاذ الله، هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم} النور 26    فإن كانت عائشة رضي الله عنها خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه"، فضربوا عنقه.

 

اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم وصحابة نبيك الكرام، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا.

 

Partager cet article

Repost 0
Published by laila - dans Islam
commenter cet article

commentaires