| Décembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |||||
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | ||||
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | ||||
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | ||||
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||||||
|
||||||||||
![]()
ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه،
وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟! قال: حلق الذكر



في حياتنا وقفات.. ولكن هناك وقفة ليس بعدها رجوع
ألا وهي وقفة النهاية ..
لكل شيء بداية ونهاية..
عندما يولد الإنسان يؤذن في أذنه اليمنى ويقيموا في أذنه اليسرى...
لكن أين الصلاة ؟؟؟
فاعتدنا أن الأذان يتبعه إقامة والإقامة تتبعها " قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله...."
لكننا هنا أين صلاتنا إنها هناك في آخر الطرف في النهاية …أمام الناس ولست إمامهم
صلاة بدون أذان أو إقامة لأنهم تليوا من قبل ... وكأن الحياة كلها تجهيز لهذه الصلاة ...
تولد فيدخلوك في الصلاة وتموت ليصلوا عليك ..
لم تفعل الأولى "الأذان والإقامة " ولن تفعل الثانية " الصلاة "
ياااا الله ....!!!!!!!
سبحان الله..
Ce qu'on en dit