Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

bienvenue

ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه،
 وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
 . قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟! قال: حلق الذكر

 

 

أذكار الصباح

أذكار المساء
 
استمع الي أذاعة القران الكريم


 

Recherche

Rappel

Il y a    personne(s) sur femmes musulmanes

Que Du Vieux

                                                                                                          

 
  


Seigneur!ne laisse pas dévier nos coeur aprés que tu nous aies guidés,et accorde nous , ta miséricorde.C'est toi,certes, le grand Donateur!

"Ô Seigneur ! Je cherche protection auprès de Toi contre les tourments de la tombe, contre le supplice de l'Enfer, contre la tentation de la vie et de la mort et contre le mal de la tentation de l'Antéchrist."

"Ô Seigneur ! Je me suis fait beaucoup de tort à moi-même et il n'y a personne qui puisse pardonner les péchés sauf Toi. Pardonne-moi donc d'un pardon de Ta part et accorde-moi Ta miséricorde. Certes, c'est Toi le Pardonneur, le Très Miséricordieux."

"Ô Seigneur ! Aide-moi à T’invoquer, à Te remercier et à T’adorer de la meilleure manière." .


 

Une nouvelle rubrique consacrée pour  LES 40 HADITHS NAWAWI sur Femmes musulmanes , vous y trouverais inch'Allah les Matn des 40 hadiths accompagnées biensûr de leurs explications .

 

 

 

 

19 novembre 2006 7 19 /11 /novembre /2006 14:41

 مع الله... ساعة في قرب الحبيب


قال الله تعالى: { تَتَجَََافي جُنُوبُهُمْ عَن الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسُ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنِِ جَزَاء بِِِِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السجدة:16-17].

قال صلى الله عليه وسلم: « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه »، إيمانا: تصديقا لموعود الله من الثواب، واحتسابا: أي طلبا لثواب الله لا رياء ولا سمعة ولا طلبا لجاه.

ولقوله صلى الله عليه وسلم: « أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة صلاة الليل » صحيح مسلم.

من أجل هذا ندعوا كل المسلمين إلى صلاة التهجد والقيام كل في بيته أو مسجده مع أسرته وأهله وجيرانه وأصحابه وأحبابه. يقرأ الإمام من حفظه أو من مصحفه وأن نجتهد في دعوة غيرنا في هذا الخير لتثقل موازين حسناتنا. ولنتخذ الوسائل المعينة على ذلك، من قلة سهر ومنام وطعام قليل وحلال وترك المعاصى والآثام، ودعوة للناس أجمعين لإيقاظهم للقيام للصلاة بالهاتف والكلام وطرق باب الراغبين أو بما فتح الله عليك وبأي سبيل كان.

قال صلى الله عليه وسلم: « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا ».

وذلك حتى تستجاب الدعوات وتتنزل رحمات الله ومغفرته وقربه ورضاه وهداه ونصره لأوليائه على من عاداه، وجنته لمن أطاعه، وتوبته على من عصاه، ومعيته لمن والاه وبركاته وأنواره وكراماته على أوليائه وأحبابه الساجدين المتهجدين والذاكرين المستغفرين في الأسحار التالين لكتابه الحكيم، لتكون بيوت المسلمين مساجد نور وإيمان وهداية وإسلام وشرع وبر وإحسان من الكريم الرحمن وبركات من الله وفتح مبين وساعة في قرب الحبيب الحي القيوم الواحد الديان الرحيم الرحمن.

قال تعالى: { وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةََ وَأَقِيُمواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } ([يونس:87].

قال صلى الله عليه وسلم: « إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة » صحيح مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: « عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاه عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد »

وقال صلى الله عليه وسلم: « يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له » رواه البخاري.


منهج يعين على التهجد والقيام:

- إخلاص ويقين وعلم بثواب المتهجدين والتلذذ بالوقوف بين يدي الكريم وأنه يراك في الساجدين قدوتك سيد المرسلين وصحبه الكريم.
- وجهادك للشيطان الرجيم ومحاسبة للنفس وتوبيخ وبكاء على التفريط في حق رب الأرض والسماء واستحضار معية الله وجنته وناره.
- والزهد في الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل وإتهامك لنفسك بالتقصير.

Partager cet article

Repost 0
Published by laila - dans ALLAH
commenter cet article

commentaires