Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

bienvenue

ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه،
 وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
 . قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟! قال: حلق الذكر

 

 

أذكار الصباح

أذكار المساء
 
استمع الي أذاعة القران الكريم


 

Recherche

Rappel

Il y a    personne(s) sur femmes musulmanes

Que Du Vieux

                                                                                                          

 
  


Seigneur!ne laisse pas dévier nos coeur aprés que tu nous aies guidés,et accorde nous , ta miséricorde.C'est toi,certes, le grand Donateur!

"Ô Seigneur ! Je cherche protection auprès de Toi contre les tourments de la tombe, contre le supplice de l'Enfer, contre la tentation de la vie et de la mort et contre le mal de la tentation de l'Antéchrist."

"Ô Seigneur ! Je me suis fait beaucoup de tort à moi-même et il n'y a personne qui puisse pardonner les péchés sauf Toi. Pardonne-moi donc d'un pardon de Ta part et accorde-moi Ta miséricorde. Certes, c'est Toi le Pardonneur, le Très Miséricordieux."

"Ô Seigneur ! Aide-moi à T’invoquer, à Te remercier et à T’adorer de la meilleure manière." .


 

Une nouvelle rubrique consacrée pour  LES 40 HADITHS NAWAWI sur Femmes musulmanes , vous y trouverais inch'Allah les Matn des 40 hadiths accompagnées biensûr de leurs explications .

 

 

 

 

2 septembre 2006 6 02 /09 /septembre /2006 23:24

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً } (المزمل من الآية 1 : 7)

   إنها دعوة من السماء وكلام الكبير المتعال … قم … قم للأمر العظيم الذي ينتظرك والعبء الثقيل المتهيأ لك … قم للجهد والنصب والكد والتعب، قم فقد مضى وقت النوم والراحة … قم فتهيأ لهذا الأمر واستعد.

   وإنها لكلمة عظيمة رهيبة، تنتزعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من دفء الفراش في البيت الهادئ لتدفع به في الخضمِّ بين الزعازع والأنواء، وبين الشد والجذبِّ في ضمائر الناس وفي واقع الحياة سواء .

    قيل لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " قم " فقام وظل قائماً بعدها أكثر من عشرين سنة لم يسترح، ولم يسكن، ولم يعش لنفسه ولا لأهله، قام وظل قائماً على دعوة الله، يحمل على عاتقه العبء الثقيل الباهظ، ولا ينوء به، عبء الأمانة الكبرى في هذه الأرض، عبء البشرية كلها، وعبء العقيدة كلها، وعبء الكفاح والجهاد في ميادين شتى.

   حمل عبء الكفاح والجهاد في ميدان الضمير البشري الغارق في أوهام الجاهلية وتصوراتها المثقل بأثقال الأرض وجواذبها، المكبل بجبال الشهوات وأغلالها وقام على دعوة الله وعلى المعركة الدائبة في ميادينها المتفرقة في شظف من العيش والدنيا مقبلة عليه وفي جهد وكد والمؤمنون يستروحون من حوله في ظلال الأمن والراحة وفي نصب دائم لا ينقطع، وفي صبر جميل على هذا كله.

   إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحاً ولكنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً ، فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير، فماله والنوم ؟ وماله والراحة ؟ وماله والفراش الدافئ ؟ والعيش الهادئ والمتاع المريح ؟ .

   وقد عرف رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ حقيقة الأمر وقدره فقال لخديجة ـ رضي الله عنها: ( مضى عهد النوم يا خديجة )، أجل مضى عهد النوم وما عاد منذ اليوم إلا السَّهر والتعب والجهاد الطويل الشاق.

Partager cet article

Repost 0
Published by laila - dans Islam
commenter cet article

commentaires