لتعامل مع تلك الفئة يجب تذكيرهم بِنعم الله عليهم ، وما يُوليه سبحانه وتعالى لهم من عناية ورعاية ، ولم يُكلِّفهم سبحانه وتعالى إلا القليل من العمل هذا من جهة ومن جهة ثانية يُذكّرون بما في الصلاة من راحة للـنَّـفْس وطمأنينة للقلب ، وسعادة وثبات وأن من أراد السعادة وانشراح الصدر وطمأنينة النّفس وراحة البال فعليه بالصلاة فقد قال عليه الصلاة والسلام : وجُعِلَتْ قُرّة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي
والصلاة مما يُستعان بها على أمور الدنيا والآخرة
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )
ومن جهة ثالثة يُذكّرون بفضل الصلاة وثواب المصلِّين في الآخرة ولو لم يكن إلا أن المصلِّي إذا كان من أهل التوحيد فإنه ينجو من عذاب الله ، ولا يُخلّد في النار ، ولذا جاء عنه عليه الصلاة والسلام أن النار لا تأكل موضع السّجود قال عليه الصلاة والسلام : حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يُخرِجوا من كان يعبد الله ، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرّم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار فكل بن آدم تأكله النار إلا أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيُصبّ عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل . رواه البخاري ومسلموإذا سُئل المجرمون يوم القيامة عن سبب دخولهم النار كانت أول إجابة أنهم لم يكونوا من المصلِّين
قال تعالى عن المجرمين : ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) بمثل هذا يُذكّر من ترك الصلاة وأعرض عنها
ويُمكن أن يُعطى هدية تحتوي على مطوية أو شريط عن أهمية الصلاة
الشيخ الفاضل عبد الرحمن السحيم حفظه الله
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander








Ce qu'on en dit