Salamo alaykoum
![]()

| Décembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |||||
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | ||||
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | ||||
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | ||||
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||||||
|
||||||||||
![]()
ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه،
وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟! قال: حلق الذكر



![]()

اللـهم اهـدِنا فيمَن هـديت .. وعافـِنا فيمـَن عافـيت .. وتولنا فيمن توليت .. وبارك لنا فيما أعطيت .. وقِـنا شـر ما قضيت .. انك تقضي ولا يـُقضى عليك.. اٍنه لا يذل مَن واليت .. ولا يعـِـزُ من عاديت .. تباركت ربنا وتعـاليت .. لك الحمد على ما قـضيت .. ولك الشكر على ما أعـطيت .. نستغـفـُرك اللـهم من جميع الذنوب والخطـايا ونتوب اٍليك. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معـصيتك .. ومن طاعـتك ما تبلّـغـُـنا به جنتَـك .. ومن اليقـين ما تُهـّون به عـلينا مصائبَ الدنيا .. ومتـّعـنا اللهم باسماعِـنا وأبصارِنا وقـواتـِنا ما أبقـيتنا .. واجعـلهُ الوارثَ منـّا .. واجعـل ثأرنا على من ظلمنا.. وانصُرنا على من عادانا .. ولا تجعـل مصيبـتَـنا في ديـننا .. ولا تجعـل الدنيا أكبرَ هـمِنا .. ولا مبلغَ علمِنا .. ولا اٍلى النار مصيرنا .. واجعـل الجنة هي دارنا .. ولا تُسلط عـلينا بذنوبـِنا من لايخافـُـك فينا ولا يرحمـنا .
اللـهم أصلح لنا ديـنـَنا الذي هـو عـصمةُ أمرِنا .. وأصلح لنا دنيانا التي فـيها معـاشُنا .. وأصلح لنا آخرتـَنا التي اٍليها معـادنـا .. واجعـل الحياة زيادةً لنا في كل خير .. واجعـل الموتَ راحةً لنا من كلِ شر.
الـلهم انا نسألـُـك فعـلَ الخيرات .. وتركَ المنكرات .. وحبَ المساكين.. وأن تغـفـر لنا وترحمنا وتتوب علينا .. واٍذا أردت بقـومٍ فـتنةً فـتوَفـنا غـير مفـتونين .. ونسألك حبَـك.. وحبَ مَن يُحـبـُـك.. وحب عـملٍ يقـربنا اٍلى حـبـِك .. يا رب العــالمـين .
اللهم اغـفـر لجميع موتى المسلمين .. الذين شهـِـدوا لك بالوحدانية ..ولنبيك بالرسالة .. وماتوا على ذلك .. اللهم اغـفر لهُم وارحمهُم و عافهم وأعـفـو عنهم .. واكرِم نـُزلَهم .. ووسِع مـُدخلهم .. واغـسلهم بالماء والثـلج والبـَرَد.. ونقـّهم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس و ارحمنا اللهم برحمتك اذا صرنا الى ما صاروا اٍليه .. تحت الجنادل والتراب وحـدنا.
اللهم اغـفـِر لنا .. وارحمـنا .. وأعـتـق رقابنـا من النـار .
اللهم اغـفـِر لنا .. وارحمـنا .. وأعـتـق رقابنـا من النـار .
اللهم اغـفـِر لنا .. وارحمـنا .. وأعـتـق رقابنـا من النـار .
اللـهم تـقبـل منـا اٍنك أنت السميـع العـليم .. وتُب علينا اٍنك أنت التواب الرحيم .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهـم أحـسِـن عاقبتنا في الأمـور كلـها .. وأجـرِنا من خِـزي الدنيا وعـذاب الآخـرة .. اللهـم اٍنا
نسألك اٍيمانـًا كاملاً .. ويقـينـًا صادقـًا .. وقـلبًا خاشعًا ..ولسانًا ذاكرًا ..وتوبة نصوحة .. وتوبة
قبل الموت .. وراحة عند الموت .. والعـفـو عـند الحساب .. ونسألك الجنةَ ونعـيمَها .. ونعـوذ
بك من النار .. يارب العـالمين.
اللـهم اٍنا نسألـُك موجباتِ رحمتـِك .. وعـزائمَ مغـفرتك .. والغـنيمةَ من كل بـِر .. والسلامة من كل
اٍثم .. والفوزَ بالجنة.. والنجاة من النـار .. يا ذا الجلال والاكـرام.
اللهم اغـفـر لنا ذنوبنا .. ووسـّع لنا خُـلُــقـنا .. وطيّب لنا كسـبنا .. وقنـِّعـنا بما رزقـتنا .. ولا تـذهِب
قـلوبـَـنا اٍلى شيء ٍ صرفـتَـه عـنـّـا.
اللـهُم اٍنا نعـوذ بك أن نَضِـل أو نـُضَـل .. أو نَـزِل أو نُــزَل .. أو نَجهـل أو يُجهَل علينا .. أو
نظـلِم أو نـُـظـلم .
اللهُـم اٍنا نسألك عـيشةً نقـيةً .. وميتةً سويةً .. ومـَرَداً غـير مخـزٍ ولا فـاضِـح.
اللـهم رضِـّنا بما قضيت لنا .. وعافنا فيما أبقـيت .. حتى لا نُحِب تعجـيلَ ما أخّـرت .. ولا تأخير
ما عجّـلت.
اللـهُم اٍنا نعـوذ ُ بك من زوال نعـمتِك .. وتحـوّل عافيتـِك .. وفَجأةِ نِقـمتـِك .. وجميعِ سَخطـِك.
اللـهم اٍنا نعـوذ ُ بك من يومِ السوء .. ومن ليلةِ السوء .. ومن ساعةِ السوء .. ومن صاحبِ
السوء .. ومن جـار السوء في دار المـُقـامة.
اللـهم اٍنـا عـبيدُك .. بنوعبيدك ..بنو اٍمائك .. نواصِـينا بيدك .. ماضٍ فـينا حُكمك .. عـدلٌ
فينا قضاؤك .. نسألك بكلِ اسم هـو لك .. سمّيتَ به نفـسَـك .. أو أنزلتـَهُ في كتابك .. أو
عـلّمته أحـداً من خلقـِك .. أو استأثرت به في عـِلم الغـيبِ عندك .. أن تجعـل القرآن ربيعَ
قلوبنا .. ونورَ صدورنا ..وجَلاء حُـزننا .. وذهاب هـمِنا وغـمِنا .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحـبه وسـلم
اللـهم ما أصبح أو أمسـى بنـا من نعـمة أو بأحـد من خلقـك فمنك وحـدك ..لا شريك لك فـلك الحمد .. ولك الشكـر. اللهم أعـنـا على ذكـرك وشكـرك وحـسن عـبادتك .
اللهم اجعـلنا هادين مهتدين ..غـير ضالين ولا مُضلين سـِلما لأوليائك .. وعـدوا لأعدائك نحب بحـُبك مَن أحبـك ونعادي بعـداوتك مـَن خالفك.
اللهم اعـطـنا اٍيمانـًا ويقينـًا ليس بعـده كفـر .. ورحمة ننال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخـرة.
اللهم اٍنا نسألك الفـوز في العـطاء والقضاء ، ونـُزل الشهداء وعـيش السُعـداء والنصر عـلى الأعـداء.
اللهم ذا الحبل الشديد .. والأمر الرشيد .. نسألك الأمن يوم الوعـيد .. والجنة يوم الخـلود مع المقـرّبين الشهود الركّع السجـود .. المـُوفين بالعهـود .. اٍنك رحيمٌ ودود وأنت تفعـل ما تريد.
اللهم اٍنا نسألك من خير ما سألك منه محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعـوذ بك من شر ما استعـاذ منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنت المستعان وعـليك البلاغ ولا حول ولا قـوة اٍلا بالله.
اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله وآجله .. ما عـلِمنا منه وما لم نعـلم .. ونعـوذ بك من الشر كلـِّه عاجـله وآجله ماعـلمنا منه وما لم نعـلم .. ونسألك الجنة .. وما يقـرب اٍليها من قـولٍ وعـملٍ ونعـوذ بك من النار .. وما يقـرب اٍليها من قـولٍ وعـمل.
اللهم اٍجعـل في قـلوبـِنا نورا.. وفي أبصارِنا نورا .. وفي أسماعِـنا نورا .. وعـن أيماننا نورا .. وعـن يسارنا نورا .. وفـوقـنا نورا ..
ومن تحـتـنا نورا .. وأمامنا نورا .. وخلفـنا نورا .. واجعـل لنا نورا.
يا حي يا قيـوم برحمتك أستغـيث .. أصـِلح لي شأني كـله ولا تكـلني الى نفسي طرفة عـين.
اللهم أعـزّ الاسلام والمسلمين ..
اللهم أعـز الاسلام والمسلمين ..
اللهم أعـز الاسلام والمسلمين ..
ودمّـر أعـداء الدين .. واخذل مَن خـذل الدين ..
اللهم فـُـك قـيـد أسرانا وأسرى المسلمين ..
اللهم فـُـك قـيـد أسرانا وأسرى المسلمين ..
اللهم فـُـك قـيـد أسرانا وأسرى المسلمين ..
برحـمـتك يا أرحـم الراحـمـين ..
وصلى الله على سيـدنا محـمد وعـلى آلـه وصـحـبه وسـلم
اللهم لك الحمد أنت قـيِّـومُ السموات والأرض ومن فيهِـن ، ولك الحمد
لك ملكُ السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد .. أنت نورُ السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ..
أنت الحق ، ووعـدك الحق ، ولقاؤك حـق ، وقولك حـق ، والجنة حـق، والنار حـق ، والنبيون حـق ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حـق ، والساعة حـق .. اللهم لك اسلـَمنا .. وبك آمنا.. وعـليك توكلنا.. واٍليك أنبـنا .. وبك خاصمنا .. واٍليك حاكمنا .. فاغـفـر لنا ما قدمنا وما أخرنا ، وما أسررنا وما أعـلنا .. وما أنت أعـلمُ به منا أنت المقـدِمُ وأنت المؤخرُ ..
لا اله الا أنت سبحانك .. اٍنا كنامن الظالمين ولا حـول ولا قـوة الا بالله.
اللهـم يا مقـلّب القـلوب .. ثبـّت قلـوبَـنـا عـلى دينـك .
اللـهم فـارجَ الهَـم ، كاشِـف الغـم ، ومجيب دعـوة المضطرين ..رحمنَ الدنيا والآخـرة ورحيـمَهُمـا نـسألك أن ترحمَـنـا .. فارحمنـا برحمـةٍ تـُـغـنيـنـا بها عـن رحمةِ مَن سِـواك.
اللهم انا نعـوذُ بك من عـملٍ يُخزينا ، ونعـوذُ بك من صاحبٍ يؤذيـنا .. ونعـوذُ بك مِن أملٍ يـُـلهينا .. ونعـوذ بك من فـقـر يُـنسينا ..ونعـوذ بك من غِـنى يُـطغـينا .
اللهم انا نسألك صحةً في اٍيمان ، واٍيمانـًا في حُـسن خُـلق ونجاحًا يتبعه فلاح ، ورحمة منك وعافية ومغـفرةً منك ورضوانـا .
اللهم لك الشكر على كلِ شيء ، ولك الحمدُ على كلِ حال.
اللهم لا تقـتـلنا بغـضبـِك ولا تُـهلكنا بعـذابك وعـافـِنا قبل ذلك .
اللهم اٍنا نسالك أن ترفع ذكرنا .. وتضع وزرنا .. وتُـصلح أمورنا .. وتطهـّر قلوبَـنا .. وتحصّن فروجنا.. وتنور قلوبنا .. وتغـفر لنا ذنوبنا .. ونسألك الدرجات العُـلى من الجنة .
اللهم ارحمنا بترك المعاصي أبدا ما أبقـيتـنا ، وارحمنا أن نتكلف ما لا يعنينا وارزقـنا حُسن النظر فـيما يرضيك عـنا ، اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام والعـِزة التي لا تُـرام أسألك ياالله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قـلوبنا حفظ كتابك كما عـلمتنا ، وارزقـنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عـنا ، اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام والعـِزة التي لا ترام نسألك ياالله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تنـّور بكتابك أبصارنا .. وأن تطـلق به ألستنا .. وأن تفـرج به عـن قـلوبنا .. وأن تشرح به صدورنا .. وأن تستعـمل به أبداننا فانه لايعـيننا على الحـق غـيرك و لا يؤتينا اٍياه الا أنت ... ولاحول ولا قـوة الا بالله العـلي العـظيم .
اللهم احفـظـنا بالاسلام قائمـين .. واحـفـظـنـا بالاسلام قاعـدين .. واحفـظـنا بالاسلام راقدين ولا تـُـشمِّت بنـا عـدوًا ولا حاسـدًا.
وصلى الله على سيدنـا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اللهم انا نسألك من كل خـير خزائنه بيدك .. ونعـوذ بك من كل شر خزائنه بيدك .
اللهم انا نعـوذ بك من منكرات الاخلاق والاعـمال والاهـواء والادواء.
اللهم انا نعـوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء .. ونعـوذ بك من الصمم والبكم والجنون وسيء الاسقام. اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء .. وتنزع الملك ممن تشاء .. وتعِـز من تشاء وتذل من تشاء .. بيدك الخير انك على كل شيء قدير .. رحمن الدنيا والآخرة .. تعـطيها من تشاء وتمنعها ممن تشاء .. ارحمنا رحمة تـُغـنينا عن رحمة من سواك. اللهم انا نعـوذ بك من الهَم والحَـزَن ونعـوذ بك من العـجز والكسل ... ونعـوذ بك من الجبن والبخـل .. ونعـوذ بك من غـَلَبة الدَين وقهر الرجال . اللهم رب السموات السبع وما أظـلّت .. ورب الأرضين وما أقـلـّت ورب الشياطين وما أضلـّت .. كُـن لنا جارًا من شر خـلقـِك أجمعـين أن يُـفرط عـلينا أحد منهم أو يطغى .. عز جارُك .. وتبارك اسمك. اللهم أسلمنا وجوهـنا اٍليك .. وفوّضنا أمورنا اٍليك والجأنا ظهورنا اليك .. رغـبة ورهـبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك .. آمنـّا بكتابك الذي أنزلت .. ونبـيك الذي أرسلت .
اللهم أنت حسنت خَـلقـنا فحسن خُـلقنا وحرم وجوهـنا على النار .. الحمد لله الذي سوى خلقـنا فعـدله وكرم صورة وجـوهنا فأحسنها .. وجَعَـلنا من المسلمين .
اللهم اكـفِـنا بحلالك عن حرامك واغـننا بفضلـِك عـمن سِواك .
اللهم اغـفر لموتى المسلمين وارحمهم .. وعافهم واعـفُ عـنهم .. وأكرِم نزلهم .. ووسّـع مُدخلهم .. واغسلهم بالماء والثلج والبَـرَد ونقـّهم من الخطايا كما نقـّيت الثوب الابيض من الدنَس .. وابدِلهم دارًا خيراً من دارهم .. وأزواجـاً خيراً من أزواجهم .. وأدخلهم الجنة وأعـِذهم من عـذاب القـبر ومن عـذاب النار.
اللهـم اغـفـر لنا ذنوبنا كـلها .. دِقـّها وجـلّـها .. وأولها وآخـرها .. وعلانيتها وسرهـا .
اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات و ملء الارض وملء ما بينهما .. وملء ما شئت من شيء بعـده ..أهل الثناء والمجد أحق ما قال العـبد .. وكلُـنا لك عـبد .. لامانع لما أعطيت ولا معـطي لما منعـت .. ولا ينفع ذا الجـد منك الجـد . اللهم انا نعـوذ بك من عـذاب القبر.. ونعـوذ بك من فتنة المسيح الدجال .. ونعـوذ بك من فتنة المحيا والممات .. ونعـوذ بك من المأثم والمغـرم.
اللهم بعـلمك الغـيب وقدرتك على الخلق ..أحـيينا اذا عـلمت الحياة خيرًا لنا .. وتوفـنا اذا عـلمت الوفاة خيرًا لنا ..
اللهم انا نسألك خشيتك .. في الغـيب والشهادة ..ونسألك كلمة الحـق في الغـضب والرضى ..ونسألك القـصد في الفقر والغـنى ..ونسألك نعـيمًا لا ينفـد ونسألك قرة عين لا تنقطع .. ونسألك الرضى بعـد القـضاء .. ونسألك برد العـيش بعـد الموت .. ونسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك .. في غـير ضراء مضرة .. ولا فـتنة مضلة .. اللهم زينا بزينة الايمان .. واجعـلنا هداة مهتدين .
وصلى الله على سيـدنا محـمد وعـلى آلـه وصـحـبه وسـلم
L'interdiction de faire du tort au autres -
Selon 'Abdoullah Ibn 'Amr Ibn Al-'as (رضي الله عنه) , le Messager d'Allah (صلى الله عليه و سلم) a dit : "Le vrai musulman est celui dont les gens sont à l'abri de sa langue et de sa main. Le vrai exilé est celui qui fuit tout ce qu'Allâh a interdit". (Al-Boukhâri, Mouslim)
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة"
باب التقوى
Selon Abou Sa'îd Al-Khoudri (رضي الله عنه), le Prophète (صلى الله عليه و سلم) a dit : "Ce bas monde est doux et tendre (mot à mot : vert). Allâh va vous en donner la lieutenance afin de voir votre comportement. Méfiez-vous de ce bas monde ainsi que des femmes car c'est à travers les femmes que les fils d'Israël connurent leur première tentation". (Mouslim)
الثاني عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن الدنيا حلوة خضرة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء> رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الحب في القرآن نريد أن نعرض قلوبنا على القرآن الكريم ؟ ما هو ذاك الحب الذي يسودها ويمحورها ويستحوذ عليها ؟ إن كل حب يستقطب قلب الإنسان يتخذ إحدى درجتين.
الدرجة الأولى: أن يشكل هذا الحب محوراً وقاعدة لمشاعر وعواطف وآمال وطموحات هذا الإنسان، قد ينصرف عنه في قضاء حاجة في حدود خاصة ولكن سرعان ما يعود إلى القاعدة لأنها المركز وهى المحور وقد ينشغل بحديث، وقد ينشغل بكلام، وقد ينشغل بعمل، بطعام، بشراب، بعلاقات ثانوية، بصداقات، لكن يبقى ذلك الحب هو المحور.
الدرجة الثانية من هذا الحب: ان يستقطب هذا الحب كل وجدان الإنسان، بحيث لا يشغله شيء عنه على الإطلاق، ومعنى ذلك أنه سوف يرى محبوبه أينما توجه.
وهذا التقسيم الثنائى ينطبق على حب الله وحب الدنيا، الحب الشريف لله عز وجل يتخذ هاتين الدرجتين
الدرجة الأولى: يتخذها في نفوس المؤمنين الصالحين فهؤلاء يجعلون من حب الله محوراً لكل عواطفهم ومشاعرهم وطموحاتهم وآمالهم، قد ينشغلون بمتعة من المتع المباحة، ولكن يبقى هذا المحور هو الذى يرجعون إليه بمجرد أن ينتهى هذا الانشغال الطارئ. كما قال واصفاً المؤمنين في غزوة أحد حينما تطلعت نفوسهم إلى الغنائم ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾[آل عمران:152] وهذا هو شأن المؤمن الصالح يرجع ويتوب ويعود إلى حب الله بعد ما شغلته الدنيا لأن حب الله عنده هو الأساس و المحور.
أما الدرجة الثانية، فهى الدرجة التي يصل إليها الصديقون وأولياء الله وهم الصفوة كأبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم وأرضاهم. قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾[البقرة:165]، وقال أيضاً:﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾[المائدة:54].
وفي الحديث (ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة ولاصيام ولكن بشيء وقر في صدره) يعني والله تعالى أعلم أن أبا بكر رضي الله عنه كان يحب الله ويحب الإسلام حباً عظيما لا يقدر بشيء وهذا الحب إستقطب كل وجدانه وكل مشاعره بحيث لا يقدم أي شيء على حب الله وحب الإسلام وأكبر دليل يدل على ذلك أن أبا بكر رضي الله عنه استلم قيادة جزيرة العرب وأغلب أهلها قد إرتدوا عن الإسلام ونكثوا العهود فثبت ولم يهتز لأنه يحب الإسلام ويحب مرضاة الله حباً لا مثيل له ولأجل ذلك ضحى في قتال المرتدين بالنفس والنفيس.
ونفس هذا التقسيم الثنائي يأتى في حب الدنيا.
الدرجة الأولى: أن يكون حب الدنيا محوراً للإنسان في تصرفاته وسلوكه يتحرك حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتحرك، ويسكن حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يسكن، يتعبد حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتعبد وهكذا، الدنيا تكون هي القاعدة، ولكن أحيانا يمكن أن يفلت من الدنيا ويشتغل أشغالاً أخرى طاهرة قد يصلى وقد يصوم لله لكن سرعان ما يرجع مرة اخرى إلى ذلك المحور وينشد إليه، فهى فلتات يخرج بها من إطار ذلك الشيطان ثم يرجع إلى الشيطان مرة أخرى، هذه هى الدرجة الأولى من هذا المرض الوبيل ﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿ 16 ﴾ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾[الأعلى:16-17]
الدرجة الثانية هى المهلكة حينما يُعمي حب الدنيا هذا الإنسان، يسد عليه كل منافذ الرؤية بحيث لا يرى شيئاً إلا ويرى الدنيا فيها وقبلها وبعدها.حتى الأعمال الصالحة تتحول عنده إلى دنيا وتتحول إلى متعة إلى مصلحة شخصية حتى الصلاة حتى الصيام، هذه الألوان كلها تتحول إلى دنيا لا يمكنه أن يرى شيئاً إلا من خلال الدنيا، إلا من خلال مقدار ما يمكنه لهذا العمل أن يعطيه من حفنة مال أو من حفنة جاه، وهذا لا يستمر معه إلا بضعة أيام معدودة.
قال تعالى: ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴾[الأعراف:175/176]
فأعلم يا أخي أن حب الله هو الذى يعطى للإنسان الكمال والعزة والشرف والاستقامة، والقدرة على مغالبة الضعف في كل الحالات.
حب الله سبحانه هو الذى جعل أولئك السحرة يتحولون إلى رواد على الطريق، فقالوا لفرعون:﴿ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾[طـه:72]
حب الله هو الذى جعل ماشطة بنت فرعون تعلن بكل فخر أن ربها هو الله وهو رب فرعون وهو الذى ثبتها أمام عذاب فرعون القاسي الذي أحرق جسدها وجسد أبنائها بالنار حتى الموت فأين نحن اليوم من شبابنا الذين يقولون لا نستطيع الصبر على الشهوات وأين نحن اليوم من أخواتنا اللائى يقلن لا نقدر على إرتداء الحجاب فأين أنتن يا أخواتى من ماشطة بنت فرعون والتي عذبها فرعون بالنار وقتل أبنائها أمام عينيها وهي صابرة محتسبة لأنها أحبت الله وأحبت ما عند الله من الثواب فقدمت حب الله على حب الدنيا.
وأعلم يا أخى الكريم أن من أعظم الأسباب المعنية على حب الله سبحانه وتعالى قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه ومعرفة المراد منه والعمل به ودوام ذكر الله تعالى والصحبة الطيبة والبعد عن رفقاء السوء.
Ce qu'on en dit