Mardi 11 avril 2006
2
11
/04
/2006
22:05

Une de nos soeurs (enceinte) demande s'il y a des invocations spécifiques à faire durant la grossesse...A ma connaissance : non. mais voila un article écrit par le président du conseil de la FATWA d'El Azhar. Dans cet article il dit en résumé que l'invocation de la femme au moment de l'acouchement est accepté car elle est dans une route qui mène (parfois) au martyr. De plus elle est dans un état de combat dans le sentier d'Allah. Ceci biensur a été appuyé par le hadith:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الغريق شهيد ، والحريق شهيد ، والهادمة شهيد ، والمرأة تموت وهي تلد شهيدة
Par iznagoude
-
Publié dans : Maman musulmane
0
-
Recommander
Mardi 23 mai 2006
2
23
/05
/2006
22:44

الحمد لله أولاً وآخرا وصلاةً وسلاماً أتمين أكملين على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد/
فقد يجد المربي صعابا في معرفة خصال الكبار لما وراء تصنعاتهم الكاذبة ونظراتهم المستعارة من أخلاق وصفات، أما ذلك الطفل الصغير فليس على أخلاقه غطاء ولا حجاب يسترها ولهذا تجده كالعجين يتشكل كما يريد صانعه ، ومما لاجدال فيه أن الطفل يتعلم بطريق الحواس (التقليد) قبل أن يعقل، وعلى هذه النظرية تتمشى روح التعليم برياض الأطفال، ولذا فإن دورك أيتها الأم المسلمة خطير خطير
ولابد أن تنتبهى إلى أن أمور التربية قائمة على أساس كلمتين: الواجب والنظام.
فَلِواجبك ونظامك المنزلى أثر كبير في تهذيب ولدك وتربية ابنتك وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: "كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته والمرأة راعية في بيتها ومسئوله عن رعيتها"
والنصيحة هنا أيتها الأم العزيزة ألا تجعلى تربيتك لأولادك في شكل أوامر وقواعد فالطفل مَيَّال بطبعه إلى الملاطفة لا الحكم عليه، لهذا يجدر بكِ أن تكون تربيتك سلسة لينة فيتناول منها الصغير قدراً عظيماً بشهية كبيرة وميل شديد. فهذا هو واجبك نحو بنيك صغاراً على الجملة وللتفصيل حديث آخر.
وبعد ذلك يترعرع طفلك وتتناوله المدرسة ومن ثَمَّ يصير يافعاً ثم رجلاً كاملاً وكلها مراحل تحتاج إلى رعاية خاصة من الأبوين الحريصين على صلاح أبناءهم
أما ابنتك فلا تزال في رعايتك حتى حوالى العشرين من سنها ـ وهذه السن وما قبلها من أشد أدوار العمر خطورة فراقبيها بكل ما أوتيتِ من قوة وعزيمة وزوِّدى أخلاقها دائما بما غرستيه في الصغر من معانى الفضيلة والبعد عن الرذيلة.
راقبيها في أقوالها وأفعالها وحركاتها وغدوها ورواحها مع صديقاتها وجاراتها ـ وفي واقع الأمر المرأة أصلح من الرجل في التربية خاصة في مثل هذه السن وتلك الظروف، وإن لم تكن تربيتنا المنزلية قائمة على دعائم ثابتة وتهُبُّ المرأة من غفلتها فسوف تستمر المعاناة وتزداد انتكاسة الأخلاق في بلادنا أكثر مما هي عليه، وما أرجح عقل نابليون زعيم فرنسا حينما سئل أى حصون فرنسا أمنع ؟!
فأجاب: أمنع حصون فرنسا المرأة المربية الصالحة التي تقدس واجبات أسرتها.
فإليكن أيتها الأمهات أناشدكن النصح الذى لو اتَّبَعْتُنَّه لأصبحتن مطمئنات لمستقبل ذريتكن وبذلك يرفرف فوق أمتنا لواء السعادة الأبدية
Par iznagoude
-
Publié dans : Maman musulmane
0
-
Recommander
Lundi 12 juin 2006
1
12
/06
/2006
23:40
|
|
البرمجة الإيجابية في تربية الرسول الكريم
في كل يوم يكتشف العلم شيئاً جديداً لأول مرة، ولكننا سرعان ما نجد أن هذا الاكتشاف قد ذكر في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. ومن هذه الاكتشافات ما سمّاه علماء البرمجة اللغوية العصبية بالرسائل الإيجابية والرسائل السلبية وأثرها على التربية..
|
يقول أحد علماء البرمجة اللغوية العصبية متحدثاً عن مدى تأثير الرسائل السلبية على تربية الطفل: "إنك تتلقى من أبويك أكثر من 100 ألف رسالة سلبية على شكل كلمة (لا)، أو (لا تفعل ذلك)، أو (لمَ فعلت ذلك)، وذلك في السنوات العشر الأولى من عمرك".
تأمل أخي القارئ كم يؤثر هذا الحجم الضخم من التعليمات السلبية التي يتلقّاها الطفل خلال مرحلة طفولته، وكم تترك من أثر سلبي على شخصيته وذكائه. فالعلماء يعتبرون أن كل كلمة (لا) يتلقاها الطفل من أحد والديه هي بمثابة رسالة سلبية سوف تؤثر عليه حين يكبر، لأن هذه الرسالة يتم اختزانها في العقل الباطن للطفل، وترافقه طيلة حياته.
إن كثرة هذه الرسائل كما يؤكد العلماء يؤدي إلى عزلة هذا الطفل أحياناً، وأحياناً إلى أن يصبح انفعالياً، وقد تؤثر هذه الرسائل السلبية على ذكاء ومستقبل هذا الطفل، ولذلك بدأ العلماء اليوم يهتمون بأسلوب جديد في التربية قائم على البرمجة الإيجابية للطفل منذ ولادته.
هذا الأسلوب الإيجابي لا يقول للطفل لا تفعل، أو لماذا فعلت، ولماذا لم تفعل، بل يشجع الطفل دائماً على التجربة، ويعلمه كيف يتصرف بشكل صحيح.
إن هذا الأسلوب الجديد بالنسبة للعلماء، ليس جديداً بالنسبة لمعلم العلماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!! فقد كان هذا النبي الكريم يوجّه كمية كبيرة من الرسائل الإيجابية أثناء تربيته وتعليمه للأطفال.
فهذا هو سيدنا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يحدثنا عن المنهج النبوي في التربية، فيقول: خدمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات، فلم يقل لشيء فعلته لم فعلت كذا، أو لشيء لم أفعله لمَ لمْ تفعل كذا!!!
وسبحان الله! عشر سنوات ولم تصدر من هذا النبي الكريم رسالة سلبية واحدة!! إن هذا الأمر يدل على أن أول من استخدم أسلوب البرمجة الإيجابية في التربية هو محمد صلى الله عليه وسلم!
ولكن ماذا يدل ذلك؟ إنه يدل على رحمة ورأفة هذا النبي الكريم بمن حوله، ويدل أيضاً على صدق كلام الله تعالى عندما وصفه بقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128].
بقلم الباحث عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com
Par iznagoude
-
Publié dans : Maman musulmane
0
-
Recommander
Jeudi 16 novembre 2006
4
16
/11
/2006
16:09
SALAM
L’éducation des enfants est la chose la plus importante pour les parents. Il faut savoir que donner une bonne éducation à son enfant est l’un des droits fondamentaux de l’enfant. L’éducation consiste à transmettre des valeurs morales, un savoir dans un environnement harmonieux (la famille) ou règne respect et amour. L’éducation consiste aussi à faire émerger les qualités qui existent naturellement chez l’enfant : l’amour du bien, la générosité, l’entraide, le respect des vieillards, des parents, des voisins.
Je vous propose les magazines du " petit musulman " ^^
nov00.pdf
decembre00.pdf
janvier01.pdf
fev01.pdf
mars01.pdf
avril01.pdf
Quelques hadiths à méditer
Ibn Abbas que Dieu soit satisfait de lui a rapporté que le Prophète (Paix et Salut sur Lui) a dit : « Honorez vos enfants en accordant beaucoup d’attention à leur éducation » hadith rapporté par Ibn Majah
Autre hadith : «Un parent ne peut rien léguer de mieux à son enfant qu’une bonne éducation » hadith rapporté par Al Boukhari
Par laila
-
Publié dans : Maman musulmane
0
-
Recommander
Lundi 4 décembre 2006
1
04
/12
/2006
15:26
Par laila
-
Publié dans : Maman musulmane
0
-
Recommander
Ce qu'on en dit